آخر الأحداث والمستجدات 

الدور الآيلة للسقوط بمكناس تقض مضجع ساكنة المدينة العتيقة

الدور الآيلة للسقوط بمكناس تقض مضجع ساكنة المدينة العتيقة

يشتكي مجموعة من سكان المدينة العتيقة الآيلة دورهم للسقوط في أي لحظة يومية من غياب المخاطب الوحيد القادر على توجيهم، وإيجاد حلول مستعجلة لقضاياهم. حيث توصل موقع (مكناس بريس) بشكايتين توضح مدى الضرر التي تعانيه الأسر المتضررة من انتظارية الحلول الإجرائية الرحيمة بهم وبأسرهم، أو القعود وانتظار سقوط الردم على رؤوسهم وعائلاتهم.

 

وللملاحظة فبرنامج تدعيم وتأهيل الدور الآيلة للسقوط لم يتم تنزيله وفق الشفافية والحكامة التامة (باعترافات سابقة من رئيس مجلس جماعة مكناس السيد عبد الله بوانو)، حيث تمت الانتقائية في المعالجة، ولما حتى سياسة التسويف، وعدم استيفاء عمليات التدخل بمخرجات ذات أولوية وجودة وتناسق عمراني. 

وفي تنوع الشكايات نجد حتى إشكالية تعدد المالكين والقاطنين بالاستئجار والرهن، من تم تبيت المعالجة الضمنية تتسم بتداخل المساطر، وتعقد نيل الموافقات من المالكين الحقيقيين لأجل المعاينة، وإنجاز أشغال قرار الهدم. لكن في مجموعة من المعاينات اطلعنا من خلال الساكنة على أنهم في تلف من أمرهم، وفي غياب من دعمهم، وفي غياب قرارات مستعجلة بالأولويات للجنة المحلية تحت إشراف السلطات الترابية بكل دائرة معنية.

 

الأهم الذي يجب أن نقر به، الكل يتحمل مسؤولياته في حالة حدوث كارثة تشابه مسجد باب بردعيين (نترحم على أرواح 41 شهيد)، الكل على مستوى تدبيره أن يكون الأذن المستمعة لكل إكراهات الساكنة وشكاويهم، وأن تكون تدخلاته الركيزة تتسم بحماية الأرواح البشرية قبل البناية المتهالكة والآيلة للسقوط. فعلى مستوى جماعة مكناس، فهي تتخلى عن المواطن بالتمام، وتأمره في نسخة من قرار (يتوفر موقع مكناس بريس على نسخة منه) يضم فصلين، نوردهما كما نص ووقع عليهما السيد الرئيس جواد بحاجي:

 الفصل الأول: يتعين على السيد........العمل على هدم بنايته الوشيكة الوقوع والكائنة برقم......درب.....في أجل لا يتعدى 24 ساعة من تسلمه لهذا القرار.

 

الفصل الثاني: في حالة تباطؤ المعني بالأمر وتأخره في تنفيذه محتويات هذا القرار فإنه يتحمل المسؤولية القانونية التي تترتب عن ذلك.

من هاذين الفصلين يتضح وجود (الفهامية الكبار) التي تخلي المسؤولية عن رئيس مجلس الجماعة باعتباره ممثلا للدولة في دائرة نفوذه، ويحمل (الفصل 1) المسؤولية المواطن المقهور (يطيح داروا في 24 ساعة) ويسكن في الزنقة !! وإلا سيتحمل (المسؤولية القانونية التي تترتب عن ذلك/ (الفصل 2))، ومن الضحك هناك المبكي، فحتى قانون جزيرة (الواق واق ) السلطوي لا يحمل هذا الإجحاف ضد المواطن بأن يخرب بيته بيديه ويخلي مسؤوليته، ومجلس الجماعة يصفق فقط !!

 

من نوافل القول الحزينة، أن جحافل آليات مجلس جماعة مكناس وإمكانياتها لا تستطيع إجراء هدم في ظرف (24 ساعة) في وضعية دور وأزقة المدينة العتيقة !! إنه الضحك على مآسي الساكنة الطيبة بالمدينة العتيقة، والتي برأي رئيس مجلس مكناس (ابن المدينة العتيقة) يجب أن تتحمل مسؤولية موتها إن قدر الله تهاوي المبنى على رؤوسهم وغيرهم.

 

  اليوم لن ننظر في قرار رئاسة المجلس الجماعي اهتماما، ولكن نتجه إلى الدائرة الثانية وتوجيه التماس التدخل المستعجل على ضبط مسارات ومآلات الدور الآيلة للسقوط بالأولويات الحرجة، والعمل المؤسساتي على تحييد الخطر عن الساكنة والأسر القاطنة بها. تتوجه الساكنة المعنية بالأمر إلى السيد باشا الدائرة الثانية وإلى والسيد القائد على تعجيل اشتغال اللجنة المكلفة بالدور الآيلة للسقوط واتخاذ مجموعة من القرارات الاستعجالية الكافية (قرارات الكرامة) على خلق التوافقات والارضاءات الممكنة للأسر المتضررة .

 

 

( يتبع الملف بكشف عن مسارات ملف دعم الدور الآيلة للسقوط)

جميع الحقوق محفوظـة © المرجو عند نقل المقال، ذكر المصدر الأصلي للموضوع مع رابطه.كل مخالفة تعتبر قرصنة يعاقب عليها القانون.
الكاتب : متابعة محسن الأكرمين
المصدر : هيئة تحرير مكناس بريس
التاريخ : 2023-03-28 01:05:01

 تعليقات الزوار عبر الفايسبوك 

 إعلانات 

 صوت و صورة 

1  2  3  4  5  6  7  8  9  المزيد 

 إعلانات 

 إنضم إلينا على الفايسبوك